عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي
92
غريب القرآن وتفسيره
كانوا على الإسلام . 217 - حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ « 1 » : بطلت أعمالهم . 219 - الْمَيْسِرِ « 2 » : القمار كلّه . 219 - قُلِ الْعَفْوَ « 3 » : العفو في التفسير ما فضل عن أهلك ، وقال بعضهم هو ما أطقته من غير أن تجهد نفسك . 220 - وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ « 4 » : أهلككم . والعنت الهلاك . 224 - عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ « 5 » : نصبا كقولك جعلت فلانا عرضة للنّاس .
--> ( 1 ) أصل الحبط من الحبط وهو أن تكثر الدابة أكلا حتى ينتفخ بطنها . الأصفهاني - المفردات 106 . ( 2 ) الميسر مأخوذ من اليسر وهو وجوب الشيء لصاحبه ، يقال يسر لي كذا إذا وجب . وقال الأزهري الميسر الجزور الذي كانوا يتقامرون عليه ، سمي ميسرا لأنه يجزأ أجزاء وكل شيء جزأته فقد يسرته . القرطبي 3 / 52 - 53 . ( 3 ) قال الزجاج : « العفو » في اللغة الكثرة والفضل ، يقال قد عفا القوم إذا كثروا . والعفو ما أتى بغير كلفة . وقال ابن قتيبة : العفو الميسور ، يقال : خذ ما عفاك أي ما أتاك سهلا بلا إكراه ولا مشقة . ابن الجوزي - زاد الميسر 1 / 242 . ( 4 ) أي لكلفكم ما يشتد عليكم أداؤه ، والعنت المشقة ، وأصل العنت التشديد فإذا قالت العرب : فلان يتعنت فلانا فمرادها يشدد عليه ويلزمه ما يصعب عليه أداؤه ثم نقلت إلى معنى الهلاك . القرطبي - الجامع 3 / 66 . ( 5 ) لا تجعلوا اللّه - بالحلف به - مانعا لكم من أن تبروا وتتقوا ولكن إذا حلفتم على أن لا تصلوا رحما ولا تتصدقوا ولا تصلحوا وعلى أشباه ذلك من أبواب البر - فكفروا وأتوا -